الفيض الكاشاني
653
الوافي
نور الإيمان والشرع فإنه سبب ترقيهم طورا بعد طور . وفي بعض النسخ « النار » أي نار التكاليف فإن التكليف بالنسبة إلى بعض المكلفين نار وبالإضافة إلى آخرين نور ويجمعهم الظلمة إلى ما يمنعهم من تمام النور والإيقان فإنه سبب تباينهم الموجب لكثرتهم التي يتفرع عليها الجمعية ويحتمل أن يكون المراد كلما أضاء لهم مشوا فيه وإذا أظلم عليهم قاموا ، والمعنيان متقاربان ، « على عقبة » كأنها كناية عن صور تكاليف الشاقة ( 4 ) فيركب بعضهم بعضا لتفاوت درجاتهم وكون بعضهم أعلى من بعض قاهرا عليه ويزدحمون دونها ، « يلتع بعضهم بعضا » في إمضاء التكاليف في الدنيا أما بالإغواء كما كان يفعله الأشقياء الذين هم شياطين الإنس أو بصيرورتهم سببا